•  
  •  
  •  
2018 شباط
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
1234
5678991011
1213141415161718
19202122232425
262728
 
الاحتفالات السنوية
 
يوم المعلم

ثانوية روضة الفيحاء تحتفي بيوم المعلم

اجتمعت أسرة الروضة في حفل تكريمي حاشد يوم الجمعة 14-3- 2014 في مسرح المدرسة لتكريم المربين الذين أمضوا خمسة وعشرين عاماً في حمل رسالة التعليم أو الذين وفّوا الأعوام المطلوبة في أشرف مهنة وأطهر واجب.

وقد تحدّث المدير العام الأستاذ مصطفى المرعبي أمام الحضور مثنياً على معلمي الروضة في إخلاصهم المتواصل، وأشار إلى أنّ تضحياتهم هي العامل الأول في نجاح هذه المؤسسة. وفي ختام كلمته هنّأ المكرمين الذين استحقّوا هذا المقام بعد مسيرة مشرقة من العطاء وبناء الأجيال.

وبعد انتهاء الاحتفال التكريمي انتقلت أسرة الروضة إلى مطعم الفيصل – القلمون حيث أقيمت مأدبة غداء سادتها أجواء الفرح والترفيه خصوصاً مع عرض فيلم ترويجي لمهرجان الفيحاء الرياضي الذي تنوي الروضة إقامته منتصف نيسان القادم، تَبِعَه توزيع 200 جائزة على الحضور سحبت بالقرعة محاطة بالضحك والتصفيق والمرح.


كل عام والمعلم والتعليم بخير
كل عام والروضة بخير

كلمة المدير العامالاستاذ مصطفى المرعبي في هذه المناسبة

في يوم المعلم رحت أستدعي أفانين الكلم علّي أصوغ منها ما يلائم المناسبة وما يليق بمقام العطاء، فَبُهتَت الكلمات وجفّت القوافي.

وطوّفت بأساطين البلاغة عساي أجد في أقوالهم المأثورة ما يروي الغليل ويؤدّي القصد، فما استطال مع شموخ المعلم قول ولا دنا من تضحياته مأثور.

غير أني ظفرت بمقصدي عند من أوتي جوامع الكلم ومن غاضت أمام بحر فصاحته السواقي، فكفاك فخراً أيها المعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيك مادحاً : " إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلّون على معلم الناس الخير".

ذلك هو القول الفصل في مقام المعلم، وبمدحه هذا ختمت قراب الفصاحة.

أيها الزملاء الأعزاء،

هذا هو اللقاء الأول الذي يجمعني مع الهيئة التعليمية في يوم المعلم. وهذه مناسبة طيبة للتواصل وجدانياً مع أسرتنا الكبيرة الموزعة بين مرافق الروضة ومشاغل العمل فيها.

وأول ما أود ذكره أو التذكير به أمراً سبق أن أشرت إليه عندما تسلمت أمانة الإدارة العامة، وهو أن معلم الروضة يحوز الأولوية في عرف الإدارة لأنه عماد هذه المدرسة وهو أول عنصر من عناصر نجاحها. إننا في مؤسسة تعليمية غايتها تربوية في المقام الأول وفضل معلم الروضة في إتمام ذلك لا ينكره إلا جاحد.

هذه هي ثوابتنا ولن نحيد عنها في مسلكنا الإداري وتطلعاتنا المستقبلية وعلى رأسها أن نرى معلم الروضة يعمل بأجواء ملؤها الراحة والطمأنينة والاحترام، وأن يبقى مقامه من مقام العلم مكللاً بالرفعة فهو معين المعرفة التي تستقي منه الأجيال بصائر للغد وتسترشد سبيل الحق والهداية.

أيها الزملاء، لن أخوض في هذا المقام في قضايا إدارية أو في هموم العمل وتشعباته أو في خطط مستقبلية، إنها لحظة سعادة ووفاء ومحطة تكريم وعرفان بالجميل، تكريم لمن حمل أمانة العلم ولو يوماً واحداً، فكيف بمن حملها خمساً وعشرين عاماً، أو من وفّى لهذه المسيرة الأعوام المطلوبة في البذل والعطاء. هؤلاء في جمعنا هم عبق الطيب الذي ينشر الحكمة، ومصابيح النور التي يُستضاء بخبرتها.

إلى عموم أسرة الروضة أتوجه بأطيب مباركة وأخص الزملاء المكرمين والزميلات المكرمات بفيض الثناء على بذل وتضحيات تكلّلت بها سنواتهم بأكاليل الإخلاص والانتماء إلى عائلة الروضة.

كل عام وأنتم بخير

كل عام والروضة بخير.



تاريخ الخبر: 2014-03-18